الجمعة، 9 ديسمبر 2016



        التوازن ، لم أقابل شخص استطاع الحفاظ عليه في جميع جوانب حياته ، ولكن قابلت الكثيرين من مازالوا يحاولون إيجاده بين أكثر من جانب ، احببت هؤلاء أكثر ، فالمحاولة تعني لي انك مازلت علي قيد الحياه ، انك مازلت تتنفس وتشعر بالمغامرة في تلك الدنيا ، السعادة ونشر والخير ومساعدة الغير ، والرضا والطمع في مساعدة اناس اكثر في نشر خير أكبر ، في قراءة كتب أكثر ، الحب والهوي ، التنازل لاجل الاخر ، التضحية لأجله ، الصبر والتحمل لاستمرار العلاقة بينهما ، مواجهة العقبات ومحاولة التغلب عليها ، البدأ بذاتك ، وان تتخلص من عادة سيئة قبل ان تنصح أخر في التخلص منها ، القيام بمغامرة ما قبل ان تشجع شخص ما في القيام بها ، وقتها تأثيرك في هذا الأخر سيكون مختلف ، وقتها فقط ستستطع ملامسة قلبه فقط بكلماتك ، القتال والنهوض ، العمل ، الجنون ، المواجهة ، واحيانا الاندفاع ، من يجعلوا للحياه معني ، حبك لذاتك والثقة بها ، يجعل داخلك شئ جاذب للاخرين إليك ، اهتمامك بحياتك والعناية بنفسك يزيد من توهجك في أعينهم ، بالنسبة لي ذلك هو من يخلق التوازن في حياتك .

الخميس، 10 نوفمبر 2016


Lost 

فقط 3 ثلاثة أيام ، مدة ما مضى منذ بدأت بمشاهدة المسلسل الأجنبي Lost الجزء الأول وقبلها بأسبوع انهيت الجزء الاول من مسلسل the dark matter والذي يحكي قصة مجموعة من البشر يستيقظون بعد مدة من النوم الطويل في مركبة فضائية بدون أية ذاكرة لما حدث ، فقط مهارات اساسية اعتادوا علي القيام بها ورويداً يبدأوا في الاكتشاف لأمور حولهم ، Lost يحكي قصة مجموعة من الركاب تتحطم بهم الطائرة علي جزيرة مهجورة ويحاول الناجون مساعدة بعضهم البعض علي النجاه بإستغلال كل ما يتقنه او حتى يعرفه ولو قليلاً كلاً منهم ، فهنا علي تلك الجزيرة كل شئ سيفيد ويعزي دافعك علي المقاومة والحياه وخاصة إن وجدت الشهور تمر عليك كالساعات وموارد الجزيرة تتناقص ، وتُفاجأ بدب قطبي او مجموعة من الخنازير البرية يهيمون حولك ويحاولون انتزاع احشائك بل وسمعت اصوات لا تعلم لمن تنتمي ولكنك متأكد انها ليست لأحد من الناجين معك .
كل ذلك وحلقة تلو أخرى يجعلني اتسائل (ما الأمور التي اكتسبتها بعد مرور 22 عاماً وأنا أحيي فوق تلك الكرة الأرضية ؟!! )

ما الذي يجعلني أنجي ؟ ، ورويداً رويداً بدأت أحصي مهاراتِ ومواهبِ ، وما اريد بشدة تعلمه ، وما أتقنه بالفعل ، كانت أمور ضئيلة للغاية ، وليست أساسية للحياة كذلك ، ومن هنا بدأت في تدوين قائمة ، بما أريد تحسينه ، والأمور الأساسية التي سابدأ في تعلمها واكتسابها ، ايقنت انني اريد أن اكون إنسانة لها فائدتها ، قبل ان اتزوج وأنجب ابنة من الجيل الجديد او إبن ، أريد أن أتأكد أنني لدي ما اريد نقله إليهم ، ما أريد مساعدتهم في إكتسابه ، مبكراً اليوم ، سالني اخي والذي يصغرني ب ثلاثة عشر 13 عاماً ونصف ، ان اساعده في عمل طائرة ورقية ، لذلك أجلت الموضوع للغد كالمعتاد للهروب من الأمر ، ولكن فوجئت بترك ما بيدي والبحث من خلال النت عن كيفية صنعها وفوجئت بعدم استطاعتي تقليد الامر حتي وكدت استسلم ، ولكن ما تلك الفرحة الطفولية عندما نجحت إحدي محاولاتي بالفعل !! ، احياناً نحيا ونعيش ضمن دائرة الحياة داخل Lobes متداخلة ، ولكن لابد من شئ يجعلنا نقف ، نقيم الأمر نقيم أنفسنا ، ونعيد الاختيار ، مهما مضى من وقت ستظهر فرصة من العدم ، وإن لم تستغلها أفضل استغلال احياناً قد تندم ، ولكن دائماً وبعد كل حين قف وبادر بالأمر ..
.



الثلاثاء، 8 نوفمبر 2016


هل اعرف نفسي حقاً ؟



سؤال مازلت للان أطرحه علي ذاتي ولم أقلع عنه كل عام ، الإجابة تظل بلهاء ، وكانني بصدد تدوين البيانات الأساسية في سي في لإحدي الشركات للعثور علي وظيفة لا احبها ، لذلك حاولت طرحه علي من حولي وبالطبع اختلفت الإجابات ، منهم من يمزح وهو يخبرني إجابة محبطة لا تنأي عن الفاظ كئيبة تجعلني افكر جدياً في الانتحار ثاني يوم بعد سماعها ولكني انظره بإبتسامة يظنها هو الاخر مازحة ولكنها يائسة ، وهناك من ينافقني بإجابة للحفاظ علي رباط لا يعرف انه غير متواجد من الاساس ولكني اعتدت بعد العيش وسطهم علي النفاق بل واشحذ جملي واحاديثي بإستمرار استعدادا لهم كي لا اضعف ، وهناك من يهمه المظاهر ولا تلتقط عيناه غيرها فيخبرني فقط الردود السطحية والتي لا تمد للحقيقة بشئ ابداً ، لانني وبكل بساطة جيدة في خلق العناوين الجيدة والتي تجعل اي شخص يظن انني فتاه نادحة وبارزة للغاية في مجالها ، ولكن فقط عناوين للاسف ، وهناك ايضاً اشخاص لم يروا سوي جانب واحد من حياتي لذلك ردودهم علي ذلك السؤال (من انا ؟) ستكون محدودة للغاية ، لذلك مهما حاولت لن يعرفني سواي للاسف الشديد ، وإن اعتمدت علي غيري فقط سأضل ، ولكن بعد كتب عدة قراتها عن التنمية في محاولة جاهدة لتحصيل إجابة عن ذلك السؤال ، بعد عدة تجارب واختبارات تضاربت نتائجهم مهما كان معيار قياسهم العالمي ، لانه وبكل بساطة ما اراه في ذاتي اليوم يختلف عن ما كنت اره منذ اسبوع او شهر او بعدهم ، بعد أكثر من فيديو وتسجيل صوتي ، بعد تدوين يوميات ظلت لاعوام وإعادة قرائتها ، لا فائدة ، مازلت تائهه لا اظن انني اعلم نفسي ، ما نقطة الضعف الأقوي في حياتي ، ما الشئ الذي يُشحذ همتي ، ويجعلني اندفع للامام ، وكنتيجة عام بعد اخر اجد نفسي وانا في مواجهه حياتي العملية تنخمد قوتي واضعف حتي ان ظهرت في فترة وانا احاول واعمل بجد ، فبداخلي فجوه كبيرة اكاد اغرق داخلها ، اعلم الان حقاً ، إن لم تعرف ذاتك لن تنعم بالحياه ، معرفتك بذاتك ستقوي صلتلك بالحلم الذي ستجده بعدها وما تريد التأثير فيه قبل ان تُفني ، ومازلت ابحث ، لعلني في يوم اهتدي ...

Image result for happy husband and wife

لكلا طريقته الخاصة...

للأن مازلت لا اعرف كيف ابدأ تلك المدونة ، ولا ما الغرض الاساسي الذي ادون لاجله ، ولكن ، رغبة ما مازالت تلح علي لأدون ، لأكتب ، قد يعيد ذلك الامر شئ ما من صوابي الذي فقدته بإهمال شديد ، انا فقط إنسانة ، قدمت للعالم في مساء يوم الاول من يونيو لعام 1994 ، بعد صرخات الم إمراة تفعل كل ما بوسعها لتقدم كل سبل الراحة لاسرتها ولزوجها الذي اختار القدر والنصيب ان يرتبطا ببعضهما بلا سابق لقاء او معرفة ولم يحتج الاخر علي اختيار ابيه ، بل فقط رضوا وتعايشوا ، نفس المستوي والحالة الإجتماعية ، الوالدان اصدقاء ويعيشان بنفس المنطقة ، والابن والابنة ذو خلق ومبادئ يحبان والدهما اكثر شئ ، لذلك ارتبطا ، ولظروف المعيشة السيئة طالت الخطبة لاربعة سنوات ويوم بعد يوم يكافح كل منهما في طريقه الخاص ليجني المال ولشراء أثاث بيت الزوجية والذي صُدف بتواجده كهدية من والد الإبن ، وتم الزواج ومازال مستمر لاكثر من يوبيل فضي ، صمد ضد كل الخلافات والعثرات ، صمد ضد اكثر من محاولة للانفصال ، ضد كل آراء الابناء والذين في جيل تشبع بالافلام الرومانسية والحب الخالد وتأثر بأفلام الستينات والخمسينات اكثر من جيلها ، مؤمن بالهوي وخلوده في قلب توأم الروح والنصف الاخر ، مازلت عاجزة عن التصديق بزواج والدي ، أنا إبنة لوالد طالما قص عليها قصص حبه لبنات في كليته قبل زواج والدتي ، لكلما أخبرني كيف يشعر بالإحترام والمودة تجاه تلك السيدة التي شبت في ظلال الحياه معه وبمساعدته ، وإبنة لزوجة طالما قرأت روايات يوسف السباعي ويوسف ادريس ، منذ كانت فتاه ، ولكنها تصدق بواقعية الحياه وتعمد للاحترام والتقدير ك عمودان لبيت الزوجية اكثر من الرومانسية والهوي كبداية ، الروتين مسيطر علي حياه والدي ويجعلني اجن ، انا فتاه عاشقة للحب وللرومانسية لروايات عبير وأحلام ، لروايات الأديبة الرائعة جين أوستن للملكة إليزابيث والاميرة الرائعة ديانا ، لقصة الحب بين مني ذكي وأحمد حلمي ، وكذلك إمرأة مستقلة تعمل ، ولكن كلما احتفلت بعيد ميلاد لي كلما افاجأ بمدي تشبهي بتلك الزوجة وآرائها ، الحب ليس وهم ولكن صعب التواجد والعثور عليه ، ولكن آبي الزواج بلا تواجده ، أنا اميرة حالمة محبة ، لن أجعل زواجي روتيني ، اعيش في كنفه بلا مغامرة بلا جنون ، شئ أخر لن اظلم بعد الان والدي ، إنهما شخصان رائعان حقا ، ولكن لكل منا طريقته الخاصة في إظهار ما بقلبه ، في محبته للأخر وخوفه عليه .

الخميس، 13 أكتوبر 2016



Real steel

the people champion

نتيجة بحث الصور عن ‪real steel max‬‏فيلم أكثر من رأئع ، عثرت عليه بالصدفة بين مجموعة من الافلام ولكن كان له التاثير الاكبر من ينهم جميعاً ، الفيلم حماسي للغاية ، مضمونه عن مسابقة الربوتات [السومو] ، عن والد كان رجل ملاكم ناجح الا ان هُزم وازعن لتلك الهزيمة وتحول لصاحب ربوت ملاكم كعنوان أخر له ، ولكن الرسالة من بين الظروف ، كان فقط يحاول ان يُشغل نفسه وعقله عن التفكير بتلك الهزيمة ، ولم يكن مؤمن حقاً بما يفعله ، 11عام كان عمر بطل الفيلم الثاني ، ابنه الذي ذهب لاو لمرة للقائه في المحكمة فقط لتوقيع وصية التخلي عنه لخالته بعدما توفت والدته ، ولكن حيلة اخري وطمعاً في بعض المال ، اتفق علي حضانته لمدة 3 شهور لحين ترجع خالته من سفرها ، لم تكن مدة طويلة ولكنها كانت كفيلة بتغير مصيرهما معاً ، اثناء مغامرتهما معاً وجداه ، البطل الثالث لفيلمنا [the people champion ] وجداه في سوق الخردة ، شعر الفتي بصلة ما مع ذلك الربوت وحاول مما تعلمه منذ صغره عن العاب المقاتلة ومتابعة مبارايات القتال للربوتات ان يرعي ذلك الربوت ، وان يستغل امكانياته ، أثر علي والده ومباراه اثر اخري نجحا وعرف عنهم الكثير والكثير من الناس إلا ان حاولت صاحبة الربوت الحاصل علي لقب بطولة العالم [Real steel ] شراءه كاد والده ان يوافق ولكن اقنعه الفتي في النهاية وطلب مواجهه ذلك الربوت ، بطولة من 5 جولات كل جوله دقيقة ، مباراه حامية ، ربوت من الجيل الثاني ، قديم ، ضد روبوت ياباني مزود بأحدث التقنيات وافضل المواد للصنع ، جولة غثر جولة ويزيد الحماس ، مازال Atom الروبوت القديم صامداً واقفاً ، حتي الجولة ال3 كان اسمه هو فقط من يتردد من افواه الجمهور ، حتي الجولة الأخيرة ، وأخيراً ولااول مرة منذ تاريخ صنعه سقط [أزيوس ] بطل العالم ، كانت نتيجة الحكام فوزه ب 48 ضد 47 ، مازال حائزاً علي اللقب ولكن ، من يهتم وقد تمم تغير Atom to the people champion ، من يهتم وتلك الصلة بين والد خاسر تحول مرة اخر لملاكم عرف قيمة ان يكون والد بل وفاز بقلب فتي يكاد ان يكون عبقري عمره 11 عاماً وكذلك حصل الفتي علي والد يقاتل لأجله . الأداء ، التصوير الصوت والاماكنيات للفيلم أكثر من خيالية ...

نتيجة بحث الصور عن ‪Real steel‬‏


الاثنين، 10 أكتوبر 2016

    هل تفرح ...
*************
نتيجة بحث الصور عن ‪happiness‬‏
اغلب الاوقات عندما ابدأ في كره هؤلاء البشر من حولي ومما اراه واشاهده واسمع اخباره ، اجد نفسي اغلقت علي ذاتي وحبستها داخل اربع جدران [البيت ] لا اريد رؤية اي شخص ، كفاني بما نالني من تجارب سيئة ، وفي المرحلة التالية ادمي كرهاً من ذاتي ، لما انا بشر ، هؤلاء يعيثون فوضي وخراباً بينهم ، منهم من يخفي عيثه خلف لوحة اطارها ذهبي لامع ومرسوم عليها ابهي صورة للطبيعة ، ومنهم من يتاجر به علانية ولكن بكلام منمق دبلوماسي يتوه من لا يفهمه فيقع فريسة شباكه اللزجة ، البداية سيئة نعم ، ولكن لطالما أجهدت نفسياً جراء ذلك كله ، لذلك تمردت ، تمردت علي ذاتي ، واعتدت الامر وفهمت اللعبة ، الشر متواجد مذّ [آدم ] ، ذلك الشيطان القابع في أعماقنا وحولنا ، إن استسلمت له في أصغر أمر ، لم تسلم منه إلا بإرادة قوية ، أظن تلك الإرادة النابعة من داخلك علي اتفه الأشياء في حياتك ، كإبطالك الكافيين والنسكافيهات او توجيه وقتك بدل من مشاهدة اخبار الدمار يومياً للعمل علي مساعدة اشخاص اخرون ، اضحاك كبير في السن بدلاً من الضحك عن مشاهدة مسلسل متعاد او فيلم قد تشاهده في يوم اخر طالما توفر علي الانترنت ، استغلال مالك بدلاً من صرفه علي حقيبه لها براند لم تستطع قوله لثلاث مرات متتالية فقط لانها مشهورة ، الملايين من الامور ، لم اقل انني الان من الناجحين او بهم ثقة زائدة بالنفس ، ولكن مازلت احاول ، مازلت اتغلب علي لامور التافهه في حياتي واخرج من تحدي بدفعه لخوض التحدي التالي ، الايام تمر وكل يوم في حياتي فرصة للتغير ، فرصة للخروج من حصار الجدران الاربعة ، لعدم التأثر بكل اللامبالاه من حولي من هؤلاء البشر المتبلدين ، بل كلما اكرهم الأن كلما دفعت نفسي أكثر لأسعد واسعد غيري ، ولأضحك ...



السبت، 8 أكتوبر 2016


نتيجة بحث الصور عن ‪loving life‬‏

الخلطة المطلوبة 

//////***////

كثير من الخلافات تستمر نتيجة للهجة الكلام او بالأصح لنغمته ، من تجربتي الخاصة سأذكر ما يلي :
نتيجة لتمردي واراء المستفزة واسالتي الغير متوقعة احيانً كثيرة ، اضع نفسي في خلافات لا تنتهي ، ولنأخذ برجي [الحوزاء ] بعين الاعتبار هنا ، ستصلك رسالتي ، عنيدة متبلدة ، لساني قاسي ، ولا اترك النقاش الا اما ان اقتنع او اقنع مناظري ، ولكن علت حدة تلك الخلافات في حياتي وقتها كان لابد من [استراحة قصيرة ] ، بعدها علمت بعض مواطن الخطأ ، تيقنت أنني ان عاملت الغد كما اليوم ، ساعيش في دائرة مغلقة ، صارت نغمة صوتي متغيرة تناسب من اتناقش معه ، ان اردت انهاء موضوع ما الجأ لأسلوب التحوير الشرعي ، اتلكم في بعض الجوانب التي تعجب الأخر ولا تضرني بشئ ولا يضر تزين الكلام ببعض الافعال التي تعجب الاخر ، غن كان مديري ، فاتكلم بلهجة حانية وبوقفة منضطة تميل للخجل مقدار بسيط ، وإن كان والدي او والدتي او شخص من اسرتي او زوجي فالدلع لا ضروري هنا ولا استغناء عنه ، وغن كانت صديقتي/ صديقي ، فالمرح مطلوب ، السؤال كل حين يمهد الطريق ، الاعتذار البسيط يمحو شجارات غير مطلوبة نهائي ، الثقة بالنفس امر اساسي ، الترفيه عن الروح ، والإجابية كوب ماء بارد بصيف حار يهدأك ، هكذا صار جزء من حياتي افضل وصرت احبها أكثر ...

الخميس، 6 أكتوبر 2016



#خاطرة : (كالعادة من خضام تجربتي ورأي الخاص ) :

بين السفر لمدينة ساحلية والعودة لتلامس عينيك أرض الواقع وخاصة ان كان منزللك في مدينة من تلك المدن المصنفة كعشوائية ويكفي ان تبحث عن معني الكلمة ، اتكلم الأن ، كانت اطول مدة قضيتها بالمدينة الساحلية أمام البحر ، وعندما علمت بمدي طولها شعرت بالملل في البداية ، حتي الأن احاول تذكر اول 3 أيام فلا استطيع ، وخاصة مع تلك الموجة الحارة والتي تزداد في العين السخنة عن القاهرة ، قريتنا صغيرة خاصة فلا يتصادق هناك الا الشباب بلعب الكرة او السيدات للتسامر عصراً او الأطفال للعب طيلة اليوم ، وذلك ان كانت اسرتين جائوا منفردتين -تفاصيل ليست هامة الان - ؛ اغمض عيناي فأتذكر صوت هدير الامواج المتكسرة نهاراً علي الشاطئ والمستسلمة لرماله بصوت ناعم ليلاً ، انصت لصوت العصافير نهاراً عندما اتمشي مع والدتي كالأن ، اري تناثر النجوم وملئها لسماء ليله الساحر بميلاه رياح تحضنك داخلها ، المكان ، الجبال ، الطبيعة الخضراء الهدوء القراءة لروايات د/عبد الوهاب مطاوع وقواعد العشق الأربعون و في قلبي انثي عبرية وغربة الياسامين ومشاهدة بعض الفيديوهات الهندسية في غرفتي عند اشتداد الحر ، عالم اخر نكرته في البداية لإلزامي هناك بإرتداء الحجاب واللبس المعارض قليلاً لأرتفاع الحرارة ان أردت الخروج لممارسة الرياضة اوالتجول بالقرية قرب ال10ص او حتي بالليل فألجئ لغرفتي بالشالية ، بالإضافة لعدم تقدير تلك اللحظات ورميها بلا اهتمام حتي وعيت وعلمت انه حتي وإن كنت وحدي لا سبب يمنعني من الاستسلام لذلك النداء فخرجت ، تنشقت عبير الهواء تنسمت هفيف النسيم شعرت بحنين الراحة داخل تلك القوقعة الخلابة وقيمت كل لحظة وشعرت بها لتُخلد داخل ذاكرتي لإني أعلم انه بفعل ذلك فقط سأتذكرها عندما تمتزج بعاطفتي وتؤثر بي واستمع لها ، وعدت ب15 يوماً لبيتي قضيت يومين داخل جدار غرفتي امام شاشة اللاب والاكل المستمر وتصفح الفيس بوك وكأني اشتقت لكل ذلك ولكن الأن عندما أفكر ، حقاً عدت لأقتل ذاتي مرة اخري ، ولم افق الا عندما خرجت لاول مرة منذ العودة للبلكونة في ذلك الوقت في البداية صدمتني رائحة الهواء المكبل بروائح تحضير الاف الوجبات من ورشة الكشري باول الشارع او عوادم السيارات العابرة به او دخان السجائر الصباحية للأستيقاظ الزائف ولكن اعطيت فرصة ، فجذبني صوت اعتدته العصافير نفس الصوت اخذني ، ونظرت لسماء رغم ضيق مساحة اسراق النظر إليها الا انه جمال كافي ليُريح النفس ، حيو روحي جدار العمارة المقابلة لبيتنا ، ان انشط اتحرك فالواقه امامي كالجدار يجب التحرك لضيق المساحة داخله يجب التفكير والعمل وليس الأسترخاء والكسل ،
الخلاصة : عيش اللحظة لتتذكرها حقاً ؛ اين ذهبت أعط لواقعك فرصة فستجد به امور تريح روحك قبل نفسك ؛ افصل بين وقت اسجمامك ووقت عملك واعط لكل ذي حق حقه ...
دمتمم في رعاية الله وأمنه ...



#لحظة_حنين : 
(دخلت لغرفتها ، لم تنظر حولها ، فهي تتذكرها بأدق تفاصيلها ، تتذكر شكل سريرها والذي لازمها أكثر من 16سنة سرير طفولتها واواخر مراهقتها عليه تكلمت مع اول شاب عرفته وعليه اسمتعت لشتي أغاني الحب والحزن ، عليه شاهدت مختلف الدرامات الكورية واليابانية ، مهما اختلفت زاوية وقوعه في الغرفة ، كان دائماً الكاتم لدموعها المنهمرة كسيل المطر الغدار ، الصديق الوفي للحظات نومها وتجربتها لعوالم مختلفة تجمع بين الواقع والخيال ما تم تسجيله من حقيقه في عقلها الباطن وما أملت ان تعيش داخله ، ما تصورته حين قرات تلك الروايات والكتب وما طبع في عقلها عند انصاتها لقصة او حكاية التقطتها أذنها من الراديو النادر الاستماع اليه سوي في تلك اللحظات ، تلك الوسادة الصغيرة تعرفها أشد المعرفة ، كانت اول طفل في حياتها اول من لامس دفء حضنها بين ذراعيها ، من اشعرها بالأمان ، وخفف من وطاءة وحددتها تلك وإن كانت هي من وضعت نفسها داخل إطارها بمحض إرادتها أوقات كثيرة حتي غلبها بطابعه الإنطوائي ، وضعت الكتاب الصغير الذي بين يديها علي تسريحتها ببطئ وكانها خائفة الا تكون هنا فيقع ارضاً ، تلك من طالما شاركتها مختلف لحظاتها ، تلك المراة من قاس غضبها وتغيرت لتجئ ما تعرفها جمالها او تصارحها بتوسطه ، امامها شعرت بتوتر اول مقابلة عمل او قبل ذلك قلق إمتحاناتها الجامعية ، كانت اخري من شاركها كابوس الثانوية العامة ولكنها انتقلت لشقة أخري بنفس العمارة بنفس الشارع ونفس المنطقة ماخيب ظنها كثيراً ، ولكن اعتادت الامر ظاهرياً واملت بل عزمت انها لن تتزوج سوي من سيخرجها لحي راقي بمنطقة راقية لا تسمع بها ما تتنقله الألسنة بتلك المنطقة العشوائية او تلاقي فيه الخوف الشديد من كثرة كلابها الضالة ، ولكن تلك المرأة الجديدة من أكتشفت اعماق داخلها ولاقت اعترافتها والتي لا يعلمها للان سوي هيا ومذكراتها الكثيرة ، اخذت تغمض عينيها وتتحس بأطراف أناملها زجاجها وكأنها تتعرف كفاقدة نعمة البصر ملامح اميرها ، فهنا تمعنت هيا بوجهها ، وهنا جلست تتخيل شكل زوجها هيا ، وهنا اكتشف تورد وجنتيها عندما أخبرها احدهم بصفة حميدة داخلها واشاد بها ، يالله ياله من شعور ، جلست علي الكرسي بجانبها ، تحسست جانبيه وغاصت في ذكرياته هو الاخر ، صور كثيرة مرت في عقلها عن كل شبر في تلك الغرفة عن كل قصصاة ورق طلت بها جدارنها ، كانت دائمة وضع الكثير والكثير منهم علي تلك الجدران ، وكعادة قديمة عندها كانت مختلف الكتب تتناثر في كل مكان في الغرفة فأمسكت أحدهم وبلا ان تعرف عنوانه فتحته واخذت تقرأ ، فعادت هنا لمختلف السنوات قبل تلك اللحظة ، ما كانت في امس الحاجة اليه ، عادت هنا لذكريات اختارتا هيا لتعود اليها ، غاصت في جمله وسطوره بلا شعور بالوقت وتراكيبه المختلفة ...




نظرات كثير من الناس نجدها تلحقنا بالمرصاد كلما خطت اقدامنا الشارع حتي إن كانت تنتقل تلك النظرات من اشخاص لغيرهم في اقل من 10 ثواني ، ولكن إن فكرنا قليلاً سنجد اننا أيضاً ممن تحتويها كلمة [ناس] ، جميعنا كذلك إلا من رحم ربي وهداه ، ولكن إن كانت تلك الطريقة ستقيضك وتجعلك انتِ فتاتي تنظري في المرأة أكثر من الوقت الازم لتتاكدي من ان هيأتك معتدلة فوقتها لم تكن أسطورة [كوكو شانيل ] متواجدة الان ، لأنها علمت بذلك السر وقررت إخضاعه وليس الخضوع له ، فكل ما هو غريب للناس اليوم بعد الأعتياد سيحاول منهم من يقلده غداَ او حتي سيمرروه ويطويه طي الذكري الماضية -حديث اليوم ذكري الماضي- ، انت وانتِ لن يُفيدكم التقيد والإحباط او حتي الفرح بنظرات وأراء الاخرون اليكم او انتم اليهم ، لن يحي احد منهم حياتك انت لن يواجه مشاكلك انت لن يفرح ويسعد قلبه بدلاً عنك ، كنت انت مركز حياتك واخضع الأخرين لمصلحتك وفائدتك واكسر ذلك القيد كاخرين سبقوك بالفعل وفعلوا ، حتي لو ظننت ان الوقت تاخر ، لا يتأخر الوقت أبداً حتي توافيك المنية وتنتقل روحك للرفيك الاعلي علي رأي الست [شويكار] ، يلا صباحكو فرح وإنبساط وتفاؤل :D :D

الأربعاء، 5 أكتوبر 2016

نتيجة بحث الصور عن ‪the power woman‬‏

قالو زمان : (لا يفل الحديد إلا الحديد ) ، وعلي نفس المبدأ نتعامل نحن البشر اوقاتاً ، فلا يَضعف المرأة إلا مثيلتها ، وكذلك تجد قوتهن بجمعهن ، من ادغال المترو التقط لكم قصة اليوم ،

لافته فوق أحد عربيات المترو مدون عليها [للسيدات فقط بعد 9 م ] ، كانت تلك اللافته بطلة قصتنا ، بعد ال10.30 لا يدقق ولا يهتم الكثيرون بالتفاصيل واللوائح والمبادئ ، كل ما يهمهم العودة للمنزل او قصد المكان المقصود بعد يوم طويل ، ركبت من محطتي ولم اتكلم ، وضعت سماعات الهيدفون فوق اذناي وشرعت ان اضغط لبدأ الأغاني فجذب انتباهي سيدة تنصدم برجل وهي تحاول الركوب ، وما ان اغلق الباب حتي كانت تصيح به ولما هو راكب هنا ، فأنضمت لها فتاه اخري لتتحدث عن اللافته ، وانسة اخري أممت علي كلامها وانضمت للحوار ، وما ان وصلنا للمحطة التالية حتي كان اكثر من 10 نساء يحاولون انزال جميع ال [ون] من عربة المترو ولكن جاءت محاولتهن الأولى بالفشل ولكن في المحطة التالية وبعد 10ق تقريباً وحولهن بين اغلاق باب العربة ومناداة الصبي المكلف بحراسة المترو جاء النصر المحقق ، ولم يزين داخل العربة بعد ذلك حتي تفرقوا الا الابتسامات ذات المغزى .

كانت هناك سيدة اظن انها تجاوزت ال40 ، ولكن مازال تمرد الشباب يلتف بروحها فطبع علي ملابسها ، كانت ضد كل ما يحدث وحجتها الميكروباصات المختلطة المزدحمة بطريقة غير منطقية ، وقليلاً من يتكلمون ، وهنا الرجال في العربة يركبون بجانب أسرتهم ، ولا يقصدون اي [ات] في امر اخر ، صراحة كنت منسحبة من الموضوع ، وفقط ابتسمت اليها لأستمع أخيرا للأغاني في هاتفي واحاول جاهدة ان أفكر فيما نسيت ماهو .





الجمعة، 30 سبتمبر 2016

     الحلم*************

الحلم the dream le rêve ، حاجة كلنا نتمسك بها ، في الي بينفذ معناها الحرفي ويحضنها بأسوار عقله اللاواعي ، وفيه اللي بيبدأ يطبقها علي أرض الواقع ، رجال التنمية البشرية قالوا ومازالو (الحلم هو ما لا يمكن قياسه علي أرض الواقع الي عند تفريعه لأهداف ) ، وطبعاً دا بصيغتي ، المهم في مقالتي النهاردة مش معناه إنما التشجيع عليه ، التحفيز إن كلنا نحلم ، ونتمسك جداً بحلمنا ، ونصر إننا نِلَمِسُه الأرض ، ومفيش واحد نام صحى لقى نفسه مدير مستشفي ، أي أمر لازم له هيكل عام وبعدين لو دققت له هتلاقيه مليان تفاصيل ، بس صدقني لو ابتديت دلوقتي تبص علي التفاصيل دي عينك تزغلل وتحس بصداع يفرتك قشرة دماغك الخارجية ، واحنا محتاجين عقلك وأنه يفضل متصان الفترة اللي جاية جداً ، الي استخلصته من فيدوهات ومقالات وكتب ، كان بسيط ، حط عنوان فجذور ثم الفروع والأوراق وانتظر حينا إذن الثمار ، ممكن المحصول يبوظ بس لو يئست مش هتحس بطعمه الحلو لما فعلاً ينضج ويكون تحت إشراف عنايتك الخاصة ، الحلم هو اللي بيخليك عايش ، ويفرقك عن غيرك ، الحلم والرؤية يعني مستقبل مادام احياك الله يبقي هتوصل ، تصميم وإرادة وصبر وطولة بال ، هدف تقعد اسبوع تحققه ، بعدين تأكد عليه بأسبوع تاني ، وهدف ثاني يحتاج لشهر ، وبعدين تنزل بالولد تقش وتيجي تعد تلاقي الورق معاك ، واكيد ذي الكوتشينة في بصرة ، وعندنا هنا بتبقي مكفأة بتحفزك انك تكمل ، وكل ما تحس انك بتخسر و في عواصف من كلام الناس من كائنات بيطوحباطية ، من ظروف مش الي هي ، من هفوات واخطاء مش في معادها كل ما تحس بمتعه ، الطريق السهل صدقني ممل ويزهق ، والفرح مبيجيش غير بعد لحظة حزن ، مبنحسش بالنوم ونعيمه فعلاً غير لما تكون مطبق وخلصان وخاصة في حاجة عافرة عشان تتحق ، يبقي مستني إيه ، بالنسبة ليا كان إني اخد 10/10 في مواضيع التعابير في إبتدائي ، ثم الإذاعة في إعدادي ، وفي ثانوي أكتب في مجلة المدرسة ، وفي الجامعة المقالات والقصص ، حلمي كتاب هكتبه وناس تقراه وتستمتع ، اني ادور في البوم ذكرياتي واشوف اني راعيته ومازلت ...
                       لما لا
                 ********* 
اكتشفت منذ قليل ذلك الأمر ، ولربما تكون الإشارات قد استمرت معي لمدة أسبوع كامل ، ولكن عندما تصمم علي تجاهل شئ قد تستطيع مؤقتاً تجاهله ، هناك الكثير من الامور نتمنى القيام بها فعلها ، نبغض الآخرين علي فعلها ، قد يكون فيديو صورة ، موقف رأيته من نافذة الميكروباص وانت في طريقك للبيت ، ذلك سافر ويرفع كل يوم صوراً له وهو في مكان مختلف في تلك الدولة التي طالما تمنيت الذهاب إليها ، آه كم أحسده  ، لقد قصت شعرها ، كلما أردت ذلك ، هل قرأت كل تلك الكتب ؟ كم انت محظوظ ، حسناً قد تكون تلك الأمثلة نوعاً ما قليلة في المستوى  الذكري ، ولكن سهلة التأثير حقاً ، تلك مقالة قصيرة لن أطول بها ، أمران ، الأول ، كلنا أشخاص إنسان ، خُلقنا بذات الكيفية ، ولنا نفس العقل بخلاياه ونوافله العصبية ، لا ينقص أحدنا نافلة واحدة ، إن أردت شيئاً أعطي الأمر لعقلك واشرع في فعل ذلك الأمر ، عندما تسمح الفرص، لا ، بل اخلق انت تلك الفرصة ، فقط عش اللحظة وافعل كل ما تريدة واستمتع ، تلك حياة واحدة  أنت فقط ، وفقط انت من سيعيش لحظاتها وأيامها ، لا تحسد احد مثلك ، ابحث وحاول ونفذ ، اعجبت بأمر قام به غيرك لدرجة انك تريد نسبه إليك ، قم به ، ابحث كيف قام به تكلم معه راسله ، الدنيا صعابها كثيرة ، ولكن فعلاً فرصها أكثر ، لا تبخل علي ذاتك ، الشتا قادم وتلك المرة سأجري تحت المطر ، وسأرفع صور تشهد بإنجازي ذلك ، سأقلع عن الكافيين واتجه للمشروبات الساخنة الأخرى ...
نتيجة بحث الصور عن ابتسم

الخميس، 29 سبتمبر 2016


نتيجة بحث الصور عن الامل

      ليست المحطة الأخيرة******************* 

الالم ، الوجع ، الحزن ، صار طبيعة من طبائع البشريين ، بل ونبحث عنه ، نلجأ إليه ، ولكن قدومه لا يكون ابداً منفرداً، بل يتبعه الغضب ، العنف ، الجرح والتجريح ، وأوقات إنكار الذات ، يزعزع ثقتنا بأنفسنا ، قليلون هم من يبحثوا عن نقاط القوة من خلفه ، فيكسبهم الالم قوة عناداً ، جرأة وتصميماً ، هؤلاء من يبحثوا عن النجاح وطرقه ، لا يتعثرون بالظلام ، لا يغلقون علي أنفسهم ، والأهم لا يستسلمون له ، يصرخون يرقصون ، يصيحون بأعلى صوتهم خلف كلمات اغنية صاخبة ، يخرجون يلهون ، وبعد ذلك يبحثوا خلف أسبابه ، لما ذلك الألم ، لما الجرح ؟ لما الحزن ؟ ، هل طوله سيفيدني ؟ ، بالطبع لسنا تلك الكائنات الفضائية التي كتبها المؤلفين الأجانب وأخرج عروضهم المخرجون ، الفتاة الخارجة ، فلاش ، السهم ، باتمان ، سبايدرمان ، حتى هؤلاء لهم لحظات حزنهم ضعفهم ، وفي لحظة يأس ألقى الرجل العنكبوت بزيه في سلة القمامة ولكن بمساعدة شخص احبه ، قد أعادها ، أعاد تمسكه بالمسؤولية ، أعاد روحه القتالية ، ولكن من وجدته أعاد ذلك لنفسه هم المؤلفين ، فكل رواية تحمل جزء خاص من داخل كاتبها ، الحالم بها ، ف يطبع بذلك الأمل في كل من يتابعه ويقرأ سطور كتابه ، ولطالما كبرت علي تلك الأفلام حينما ينتصر البطل ، حينما يتمسك بمن حوله ويخرج من بقاع الظلام بثقتهم فيه ، لم نخلق لنعيش في وحدة ، لنبعد عن الناس أجمع ، ل نستسلم ونرفع الراية البيضاء ، في داخلنا قدرة أكبر بكثير مما نتخيل ، لن اخبرك عما تستطيع أن تفعل إن أمنت بذاتك ، إن وثقت بها ، فقط أعطها حقها ، وليس كلاماً بل الاعتقاد يتطلب العمل ، يتطلب أن تنكر بعض الأمور ، التضحية ، الإيثار ، وأخذ الحزن فقط محطة يجب تواجدها ولكنها ليست الاخيرة ولا الدائمة 

في كل حزن جمال يُري 
فالتقط جمال الأحزان ف تُضعفها 
فلا تقل ضرير أنا لا أرى 
وعين الإنسان قليل الجمال يُنعشها 
- خواطراحمد وائل -

الاثنين، 26 سبتمبر 2016

     لا حقيقة
*************

حسناً في البداية قصدت ان اكتب بالعنوان كلمة [الحقيقة ] ولكن كُتبت كما هو ظاهر ، وقتها شعرت ان ذلك الخطأ الكتابي إشارة ما ، فصوت داخلي كان يردد انه ليس هناك من حقيقة مجردة ، كلما مر الزمن بي كلما اكتشفت انه ما هو حقيقي وظاهر لك ليس الا غلاف لشئ اخر ، اتكلم هنا عن العالم الإنساني وليس الوجودي او الإلاهي ، لست اتكلم عن النفاق او الاقنعة المختلفة ، ولكن اتكلم عن حياه عادية ، فعل او حدث قد تم وله تفاصيله ، ولكل شخص منا يتحدث عنه من التفاصيل التي قد رأها وسمعها ، ويحلله من ما استجمعته خبرته في عدد سنوات حياته الواعية ، حدث ذات يوم ، ان لقطت احد مواقف حياتي ، وتكلمت عنها في فيديو قصير احتفظت بنسخة منه لي والنسخة الاخري عرضتها علي بعض الاشخاص المهمين لي ، وفي اليوم التالي كتبت ملخص بأحداثة وبعد اسبوع فعلت ذلك الامر ، وبعد شهر وبعد عام ، وبعد ثلاث سنوات شاهدت الفيديوهات وقرأت الملاحظات التي سجلتها ، وكانت النتيجة ، ان اشخاص غيري قد فعلوا تلك الامور ، [التغير ] قد يغير الحقائق ، فانا اليوم بتفكير مختلف وعي اخر ، مبادئ أحتلت ما قبلها ، تفاصيل جاءت في بالي عن ذلك الموقف لم تذكر في اي مما مضي ، جعلتني اراه بطريقة مختلفة ، وما بالك باراء الاشخاص الذين شاهدو تلك الفيديوهات ، الحقيقة الوحيدة التي صرت أؤمن انها متواجدة هي تلك اللحظة ، [الأن ] ، الوقت الحالي او [اليوم] ، شئ اخر احتفظ باهم الامور التي تؤثر بك لذاتك او فقط اختر شخص واحد فقط من بين من حولك لتشاركه تلك الأمور ، لان تلوث سمعك باراء الاخرين قد يبدد الحقيقة التي تعرفها عن ذاتك ، إن لم تعرف ما هي بعد ، انصحك ان تقضي مع نفسك وقت اطول لتخبرك هي ، تجنب كل شئ من حولك ، الاغاني الموسيقي ، العروض الأشخاص ، والإضاءة العالية ، واقضي وقت قصير تجلس تتنزه ، اياً كان وستجدها ، وستتفاجأ بقدرتك علي تحليل تلك الشخصية التي طالما ارعبتك ، نعم فنحن لا يرعبنا غير ذاتنا ، وخاصة إن لم نكن نفهمها بعد ...

من زمان وانا بسمع هي المقولة [حب ما تعمل حتي تعمل ما تحب ] ، او مقولة مخالفة حبة بتقول [ عشان تنجح اشتغل الي بتحبه ] ، ورأي لبعض الناس بتقول [مضيعش عمرك غير في شغل الي تحبه ] ، تمام ، شئ كتير حلو وعم يعجبني ، بس بدي هون اتكلم عن الي لسة ما بيعرف ايش الي بيحبه ولا آيش هو الشغل الي بده يشتغله ، بدي اكتب عن طالب جامعي مازال تايه مرعوب من هي الحياه الجامعية ، عنده موهبة واحدة بس حتي هي ما شاطر للدرجة المهنية خلالها ، وها هو علي طريق التخرج من الجامعة ومطلوب منه انه يشتغل ، بس في هي البلد لازمه واسطه او هيك كل الكبار ظنيين ، بس هو شاب /فتاه ، من جيله كتير عم بيحاربو عندهم امل عندهم عناد بيهد جبل ، شاب كتير وعي تجارب اهله شباب ال 60وال70 او حتي ال80 ، يعني حفظ تاريخ كتييير واراء اكثر ، بدي نوه هون ان هاد ابن العشرينات صار بخبره والديه واكثر ، سمع تاريخهم وتبادله مع تاريخ اب وام كتيير من اصحابه ، قرأ وشاهد كتير من الموالد التاريخية والاعلامية ومازال يتابع تاريخ فترته الحالية ، صار عم يقارن علي قد استطاعته ، تاه وبيحاول ياخدله جانب شي ، بس صعب قرر يخرج من هي اللعبة السياسية بس ما راح يخرج من اللعبة التاريخية وراح يحتفظ برأيه لحين يستدعيه احد في شئ مهم ، قرر يركز في الدراسة الجامعية ، بس ما قدر المواد تحفيظية والدكاترة نصهم ما بيشرح بطريقة علمية ، وبرغم هيك عم يسمعونه هو ودفعته كلام كتير جارح عن ترك الدراسة واللهو وعدم التقدير ، إذ هيك حضرة الدكاترة ، ليش بيصحي بكير برغم النوم المتأخر، ليش بيتعب في الأسيمنتات الكتير والتقارير المطلوبة من اول يوم ، ليش كل هي الكورسات والفلوس او التحضير للانترفيوهات عشان ياخدها بعضها مجاني وغيره وغيره ، بس كل دكتور ما بدوا يشوف غير شخص شبيه بيه وبهتمامه بالدراسة مثل هو ما كان زمان بيهتم ايام ال90 او حتي بظن ال80 ، فترة بالنسبة لإلنا كتييير قديمه وحال غير الحال ، قرر يحاول يتجه للانشطة والهواية ، وينكب علي حاله فيها ، بس برده ما بلغ مهارة كبيرة فيهن ، وفي البيت ما في غير وجع راس طول اليوم ، تعب وتاه ، وفضل طول الاجازة ملان حبة احباط علي حبة ادعاء ، وهي رجعت الدراسة بلجت من جديد بس بالاخير هي ما بدوا يضيع عمره ، وخاد قرار وقرر ينفذه ، ما بقي بده يترك المساحة لحدا يلعب في دماغه اكتر من هيك ، هي حياته ولإله وحده وبس ، وهي فترة عشريناته ، راح يخلط وراح يتجنن وراح يشيل مسؤليه قراراته ، وراح يلعب زي ما بدوا وبالطريقه الي بده اياها ، وإن كان مطلوب منه شئ شغل ، راح يشتغل حاجة بيحبها وأكيد راح يلاقي شئ طريقة ...

الأحد، 25 سبتمبر 2016


نتيجة بحث الصور


سحر الليل


*************

اليوم ، بالنسبة الي انقسم نصين ، فترة الصباح الدمارية ، وفترة الليل لإعادة النفس والذات ، ما بدي اثير جو من الغموض ، وما راح اكتب هي السطور القادمة كمذكرات يومية ، بس اثارني فضولي وغريزة عندي اني اسطر تلك الكلمات في مدونتي هي ...
في الصباح كان عندي دوام في كليتي ، كان اول يوم ، وفي النهاية بعد ما اعتذر دكتور المادة عن الحضور ما كان فينا غير تمضية الوقت في الكلام ، وخلق الجو ذاته مواضيع عن الحب والزواج ، كنا مجموعة من البنوتات ، منهن الي تزوج والي خطب حديثاً والي مل من خطبته بعد ما مر عليها اكثر من اربع شهور ، منهن من سيتزوج عن قريب ، ومنهن من قرر الانفصال استرداد حريته من خطبة دامت اكثر من سنتين ، كنت بينهن كالغريب كبجعة ولدت سوداء اللون بين بط يبهي الوجود باللونه الابيض -تلك القصة الي طالما شاهدتها في طفولتي ومازال عم فرج خي عليها - الحب بالنسبة الي شئ جبار ، والصحبة كبنات في تحضيرات العروس فرحة زفاف وحدها ، ولكن هي الجملتين جعلوني هيك ، كائن فضائي بينهن ، عم يُنادوني فوقي ، امتي هتبطلي الكوري والدراما الي معيشة نفسك فيهم ، استغربت كتيير ، كيف هي ظروفهم وكيف عم بينادوني هيك ، ضحكت معهن ، وروحت بيتي ونمت ، ولما صحيت كعادتي اتصفحت الفيس ، ووقعت عيناي علي بوست وفي تعليقاته لقيت هي الدراما المقترحة [مدرسة الحب ] وكتير متكرر اسمها، شوفتها وانا عم باكل آيس كريم ، علي ضوء كشاف غرفتي ، ما بدي هاي الضو العالي في مودي الحالي ، طالما عشقت [القيصر] [نزار القباني ] الشعر والكلمات العربية المنمقة والدبلوماسية فيها ، ما بدي طول ، الحب موجود حوالينا في كل شئ وبكل معانيه ، وانا ما بدي اعيش من غيره ، عم حب السما واعشق البحر وأكل الآيس كريم كتيير ، عم جرت الحب الومانسي وفشلت بس ما عم بيآس ابداً ، جي علي بالي اقوم اذاكر شئ ، ونام واحلم ، وفي الصبح راح روح علي دوامي ومن بعده علي المكتبة بدي اقرا كتيير في كتب ورقية وبشوف النييل ، وفي الليل راح اسمع اغاني كتييير وبرقص ، بس ما عم انتظر حدا ، بدي فرح حالي ولحالي وبس ، طالما ظنيت ومازلت إن الليل يصلح ما بهدله الصباح ...

السبت، 24 سبتمبر 2016

     the beauty inside 

******************

فقط الان انهيت مشاهدة الفيلم الكوري [الجمال الداخلي the beauty inside ] للمرة الثانية ، اول مرة كانت منذ 4 سنوات اظن ، ومازال لذلك الفيلم نفس التأثير السحري عليّ ، مازلت كلما اريد ان اذكر ذاتي بشئ مهم في حياتي اتذكره او اشاهد كليبات علي اجزاء منه ، الجمال الداخلي ، كلمتين معناهم يتكرر كثيراً في حياتنا ولكن بغلاف اخر ، الجمال جمال الروح ، المهم انك تكون حلو من جوه ، اهم شئ الي جواكي ... ، واظن من الطريقة دي اتولدت قصة الفيلم في خيال الكاتب ، بس النهاردة لما شوفته ركزت جدا مع البطلة ، الي البطل اختارها ومع والدته ، ودورهم وازاي اتقبلوا الامر ، وعن كمية الحب الي اعطوها والتضحية ، عن اختيارهم ومغالبتهم الخوف الي شعروا بيه ، عن الصاحب الصديق الجدع والي في عز ثمالته كان خايف علي صديقه وبيوصيها عليه وبيقولها قد ايه هو طيب وميستحقش الحزن في حياته ، فهمت شئ ، طالما كان في خُلدي ولم يُفارقه ولكن تذكرته اليوم مرة آخري ، كلما كانت روحك نقية طيبة صادقة ، كلما صادفت اناس يُحبوك يُقدروا طيبتك وصدقك ، يلمسوا صفاء روحك الحانية ، تذكرت اليوم ، نعم لقد خلقنا الله في أفضل تقويم ، في افضل صورة ، وطيبتي ليست ضعف ابداً ، لن اترك مجالاً لهؤلاء محطمين الثقة بالذات ان يجعلونني اخاف من العالم من حولي ، قد يقل به الاصدقاء ويندرون ، قد يخفي الطيبون طيبتهم ، قد اخدع بثعالب اخري ولكن كلما استيقظت صباحاً هذا ما سأؤمن به ، هناك اشخاص من حولي مهما تخاصمت معهم ووجدت بعض المشكلات ، كلما تغلبنا عليها وكلما ظللنا بجانب احدنا الأخر ، وهناك اشخاص قد يمر وقت لحين التواصل معهم ولكن ما اجمله من لقاء حين يحدث ما جملها من مكالمة قد تغلب الساعات الطوال ، وهناك شخص ابتسم كلما نظر لي ، ويكفيه تلك النظرة في عيني ...

الجمعة، 23 سبتمبر 2016


نتيجة بحث الصور عن ‪angry‬‏

الصمت silence

***********
الصمت في اوقات كثيرة يكون الحل ، الهروب عندما لا نطيق الجلوس بصمت ، لن اتكلم في العام ولكن ساستمد الجمل من تجربتي الشخصية ، احد عيوبي صوتي العالي وخاصة في لحظات غضبي وعصبيتي ، واكثر اثنين صوتهم اعلي مني ولكني لا-  اُذكِرهم بذلك - اصبحوا لا يُطيقونه ، بل وتُفتعل المشاكل في البيت جراء ذلك ، ويتم جلب سيرة الكثير والكثير من الامور وبعضها قد مر علي الزمن والبعض الاخر ليس له علاقة هنا ، ومن فينا لا يلدغ بلسانة اقرب الأشخاص لديه حينما تثور ثأرته ، اوُجِد الندم من لا شئ ! ، نُجرح في أحدنا الأخر وكانه مارثون ، ولكن لأعود للوراء قليلاً ، نعم في بعض الاحيان يقع كل الخطأ علي عاتقي ، ولكن لما عُلي صوتي لما غضبت لما ثورت ، عدم التفاهم ولا حتي الرغبة في الفهم ، نقص التقدير ، الأنشغال ، تحكم ، السيطرة ، تحكيم الرأي ، وفي النهاية الاستهزاء والاهانة والسخرية مجتمعين معاً وكانها عصابة الرداء الأسودفي حكايات بطوط ، والنتيجة ، اهتزاز الثقة بالنفس والضعف والمود الأكتئابي والكائن البيطحباطي ، التمرد ، الجنان ، الهروب والصوت العالي بالتالي ، ذلك من خلال تجربتي ، وقد تختلف النتيجة من بيت لاخر وتبعاً لطباع الشخص ، ولكني تعاملت ومازلت مع اشخاص كثر اخرين ودخلت أكثر من بيت ، وصدقاً استطيع بناءً علي تجربتي تلك وخبرتي التعميم وقول ان الاسباب السابق ذكرها كتعليل ، سائدة في اكثر من البيت الفرق انها قد تزيد وتستقبل اصدقاء جدد من خلال الظروف ، او تنقص حتي ، ولكن لا احد يلومنا كجيل علي افعالنا قبل ان تقام المحطمة وترفع القضايا لقاضي عادل يزن دفتي الميزان بدقة ، ولأقل أيضاً ، لا اتكلم عن البيوت فقط (العلاقات الاسرية ) ولكن ان بحثت داخل الكليات والشركات وغيرها من امكنة للتعامل ستجد ذلك الفيروس منتشر في داخلها ، فالرحمة والتقدير قليلاص والتماس الاعذار فجميعنا نعاني ولكن في امكنة مختلفة وتحت راية ظروف مختلفة ... 



مشاعر
***********

منذ عام تقريبا وانا أستمع من اقرب شخصين الي انني سأقهر بسهولة عندما تشرع حياتي العملية والمهنية في البدأ ،ولكن لم انظر لتلك النقطة بعد فالمستقبل مهما كان فهو مجهول إن كان مظلم او حتي مشرق ،ولكن نعم بدا القلق بالفعل يشوش عقلي خلال فترات اليوم المنقسمة شعور غريب وكانك تنظر لأكثر بقعة مضيئة في الشمس في منتصف النهار تماما ،ليس لسبب محدد ولكن اولهم انني الان مازلت لم ادخل بعد عامي الجامعي الثاني والعلاقات من حولي تتداعي كسدود قوية تنهار وتتفتت لأجزاء امام عيناي، من أصعب المشاعر التي اجتاحت قلبي وعذبته ،هي الا يتمكن محيطك الاول من تفهمك بل تنقلب الطاولة في وجهك ، تحاول وتحاول بأقصي جهدك وإذ بك فجاة تقف امام المرأة وصورتك تحطمك "إنني حتي لا أفهم نفسي فكيف يفهمونني بحق الله " وتصيح مرة تلو الاخر ولا تتلقي الا الكلام الاذع إصر تصرفك الخاطئ هذا ، عندما تتبدل لغة التفاهم تصير وحيدا جاهلا عاجز عن التصرف ،ولكن لا تستسلم تحاول مرة اخري آخر وآخري وفي النهاية انت وحدك المخطأ وعندما تتهمهم وتبدا في تكوين كره في قلبك تجاهم لا يستطع المسكين تحمل ذلك ، كيف ؟ إنه عذاب فهؤلاء الأشخاص اكثر من يساندوك بالحياه قبل ان يغدر بك من أشخاص لا تعرفهم حتي لأجل قوانين البشرية السامية والتي نمت صراع بعد آخر ،ها انا أقف وحدي وسط شارع ملئ بالناس وسط تكدس رهيب منهم وعيناي دامعة وداخلي قوة اكبر مني بأضعاف ولكن ان حررتها مهما طال بي الزمن ستقتلني انا في النهاية ......لما ذلك منذ الان لما ؟أخبرت ان ذلك في المستقبل !ولكن اسرعان مابدا بالفعل دون اية تحذيرات ودون دراية مني بذلك؟؟؟ الوقت لا ينتظر أحدا ابدا .....  

لحظة نضج
////////////////////////

الطفل الصغير منذ لحظة ميلادة وهو يلقب بالملاك الصغير ويكون كالدمية بالنسبة لمن يكبروه اربع سنوات او حتي خمس ولكن لنتدرج مع ذلك الطفل يكبر سنة تلو الاخري إما يكون هادئ حليم وإما يكون شقي ومشاكس او الطفل الروعة يكون المزيج بين النوعين وبعدها بمساعدة بئته الاولي وجزءمن بيئته البعيدة الثانية (التلفاز ) يبدا بوصوله لمنتصف سن المراهقة ( من 12-16) في تكوين آرائه وشخصيته الأولي ،وبيني وبينك عزيزي القارئ ليس هنالك ما يدعي بالطفل المتنمر فقط تجده قد دلله والديه زيادة او حتي تاثر بشئ ما وبشكل سلبي وفقط طريقة التفكير الإجابية معه هي من تؤتي ثمارها ، والان نتطرق قليلا للطفل الناضج ،انت سيدي العزيز الم تتمني ولو لحظة في طفولتك وتعد السنوات لتكون فتي ناضج ،وانتي ايتها الفتاه الصغيرة مملتي من العاب الأطفال ومزاحتهم الطفولية الساذجة وما يدعي من تنمر من بعضهم ،تريدان النضج والعمل .....بالتاكيد حدث ذلك لبعضكم والا لما تناولته رؤية العديد من المؤلفين بالتبادل مع المخرجين لينتجوا كل تلك الكمية بمختلف الجنسيات عن ذلك الموضوع ( النضج المبكر ) ولكن جدت ذلك ان يتجه لمنظور الطفل الموحد فهو /هي ينظران لحياه الناضج بهدف الهروب من طابع ملل يخوض حياتهم الطفولية المفضلان تكون حياه سعيدة ،لا ضغط ولا عمل ولا جهد ولا توتر ومن تصرفات من بمثل عمرهم او حتي يكبرهم بعامين ....فقط الهروب ولكن وجدت ان لهم (بابا وماما سحريين )ومن هنا تبدأ عقدة جديدة بحياتهم ،يصدقون ببلوغ اولادهم المبكر وذكائهم فإيما يزيدان من تدليلهم او بنفس الشكل يتركوا لهما الحرية وهنالك من يتعامل معهم بذلك الشكل .....ولكن اظن الشكل الصحيح مجرد تجربة بسيطة لمدة ثلاثة أيام ليس أكثروليس أقل .....وبعدها نحاول تحليل ما يواجهونه من رتابة ومشاكل في تلك الحياه الصغيره ونغيره بتغير نظرة رؤيتهم للامر ، فحتي انت أيها الناضح تحتاج لعطلة من حياتك لانك أيضا تنظها بمنظور إلي حد ما محدود لذلك يزيد توترك وقلق الاطفال عقلهم بنصف عقلك فالنأخذ ذلك بالحسبان .......وبالنهاية أضيف {{ الأطفال أحباب الله }}♥  





الغضب
************

ليس هنالك أسهل عندما تغضب ان تمسك بأي شئ أمامك كتاب زهرية زجاجة او أحيانا كرسي او حتي موبايلك وترمي به بعيدا وفي عرض الحائط وعندما تسمع صوت تكسره وقتها تهدا ، لماذا ؟في رأي أظن ذلك لأنك هنا لا تسمع الا صوت تكسرك انت جرحك انت وا سبب لك ذلك الغضب والحزن لماذا يغضب الأنسان للأسباب السابقة او فقط لتوه به عن شئ ما داخله يؤلمه ولا يستطيع البوح به ، الغضب له أسباب كثيرة لا تحصي وهنالك غضب ضروري البوح به ليرتاح الشخص ولكن أكبر عدو به هو الندم نندم علي ما فعلناه في ثورةغضبنا تلك اننا كنا كالبركان الثائر يحرق كل من يلمسه لا نستمع له ونقطع علاقتنا باشخاص نشتاق لسماع اصواتهم نمزق الروابط ونكسر العلاقات كالأشياء نجرح من احببنا بلسان لاذع ،ووقه لا يعمل العقل ولا يفكر ولكن ذلك شيئا إراديا نعم يمكننا التحكم به فقط ان اعطيت عقلك امرا وعودته عليه عندما تغضب ايها العقل فقط تمهل 30ث فكر ايفيد البوح به ولماذا من الأساسا اغلي دمي واعصب حالي هل يستحق ذلك الشان كل ذلك ؟ما نتيجته ؟ وان كنت بالخارج انظر الي السماء واصرخ بأعلي صوتك وقتها قد تتفادي الكثير من السئ كان قد يحدث او حتي فالتهرب لاقرب مكان شبه خالي يقاربك وافرغ به ما في جعبتك وبعدها صلي واهدء وفكر .....  

الخميس، 22 سبتمبر 2016



مقاطع صوتية

*****************


كم اتأثر بتلك الكلمات القصيرة ، يخالني شعور لا بل توليفة من المشاعر تسيطر علي عقلي تجعلني انساب روحيا في عالم مختلف ، أظن وقتها تكون اكثر اللحظات افاقة للنوافل العصبية بعقلي ، اظنها تكون لحظات التعقل لي افكر بجدية ونفس الوقت يمتلأ جسدي بذلك النوع من الأمان والانسيابة السلمية ، اشعر في ذلك المقعد الوثير المسترخية عليه ومع ذلك الضوء الخافت في ذلك الركن المنزوي في غرفتي وانا اكتب واستمع لمقاطع صوتية مفضلة عندي لا يتعدي الاطول منها عن 5ق بانني ذهبت لعالم اخر اصبوا اليه طيلة يومي الطويل ، وعندما انتهي اسرع الخطي لاجله وكأنه الحبيب المنتظر لا بل عاشقي المتواعده معه علي اللقاء كل عدة ايام بعد ان طالنا الاشتياق ونحن نتوه في عالم الواقع مضغوط عقلنا بامور شتي ما ان ينتهي امر حتي يحتله مواضيع مختلفة جديدة ومنها ما يستغيث بقديم قد ظن ان رحل ليهدأ من وطاته ولو قليلاً ، انها عالمي الخاص ، الكتابة بكلمات مسترسلة من امتزاج خيال خصب مع واقع معتاد والاذن تطرب لتلك المقاطع التي طالما مرت بين سطور عدة في كتاب رواية او كثواني غير مُدركة في حلقة من حلقات دراما او فيلم ولكن ما ان تركز معها حتي تشعر بها وتغير داخلك كل مرة شئ تجعلك انت تدرك تلك التفاصيل الصغيرة المارة بين طيات حياتك غير مُدركة ، استمع لها بطريقتك ولكن استمع لها في تلك الساعة اليلية لتعش مثلها ولتعش :) :)
هدير ابراهيم

لحظة راقصة **********


تشرد في عالم من الضباب ، هالة بيضاء تحيط بعينيها الصغيرتين ، تتناثر بقايا المرأة من حولها ، وقطرات من الدماء تغوص بين القدمين ،
( اه منك ايتها الصغيرة ، متي ؟ متي تنضجي ، او تختفي ، لا اسمع الي انت ولا تُبتلي انت الي بي ، بجسدي الخارق وعقلي البالي ام إنه عقلك انت ، الموسيقي صاخبة ، اتحسبينها المفضلة لي ام لك ؟
هيا دعينا ننهي ذلك الحوار ، والذي طالما سخرتي منه وكلما اذدريته كلما فُتح بيننا ، اه ايتها النفس الميؤس منك ، لما لوعتك تلك ، لما عساك تعذبينني ، الشقاء منك بل العذاب ) ، تنهض لتقف علي قدمين مهلكتين ، تتصارع عضلاتهم لتستقم بإرتعاشة ظاهرة ، العقل حالم في عالم اخر والجسد منهك بل سبق تلك المرحلة كفلاش ، العينين تدوران ببطئ الثبات ، تلك الجدار المطلية بطبقة من البنفسجي الباهت والمتقطع ، يصرخ لان يُعاد طلاءه إحياءه بعدما أكلت اكثره الوريقات واللوح التي أُعيدا تدويرها الان ، (لان لن أرممك ، اريدك كما انت ، تذكرني بما عشته معي حتي ان ذهبت تلك اللوح واختفت تلك الأرشادات ، ستظل انت قائم بما لم يسعفهم القدر للقيام به ، إنظر لذلك الجدار الابيض بجانبك لا معني منه ، سوي الحنق ، لما اتسخ لما تلك البقع لا معني منه )
سرير كلبيت راقد بجانب الحائط البنفسجي منذ 6 سنوات مضت ما اسخف مضيهم الضوئي ، لما تعش نصفهم ، ولكن هنا حلمت وبكت وضحكت وعاشت هنا اخذت تتابع ما جعلها تعش حيوات اخري غيرها الكثير من الدراما الأفلام ، الاكثر من السنوات مضت وهيا راقدة تقلب وتتابع بعينها الأحداث المارة وتنصت اذنيها للمقولات التي تقع تأثيرها كالسحر علي داخلها ، انتصبت واقفة تشد جسدها لاعلي ، تغمض عينيها وتنهي الصراع بلا مراه برقصها الحر وجسدها الثقيل المرتفع معها عن الارض بينما عقلها يتناسي جاذبية نيوتن ويغوص في ثقب اسود خاص بها تسبح كالفراشة بأجنحتها وساقيها الممتدتين بين جوانب فراغه ويلفها صوت انفاسها الممتدة ، حرية تشعر بها الان ولحظات لاجلها .

تأكدت وأمنت أن تلك الحياه القصيرة مهما طالت بنا الأيام والسنوات نعيش بها ، لم ولن تمنح احداً منا كل شئ ، ولكن علي الجهة الاخري ستمنحنا القوة والتميز في جهة أكثر بدلاً من تلك الصفات التي منعتها عنا ولم تمنحنا إياها ، وكذلك في الأشخاص ، ستقدم لك الشخص المناسب سواء صديق حبيب حماه والد روحي توئم روح ... في الوقت المناسب عندما يأسنا وتدمرنا من خيبة الامل الا نجده ، ولأعتقداي الشخصي أفضل ذلك ، فانا لا أشعر بطعم السكر الفريد ولحلو في فمي الا بعدما امتنع عنه بالأيام ، أو لا افرح بهدية الا بعدما تخليت عن الامر وظننت انني لن أحصل عليها ، وكذلك في شتي أمور حياتي ، عندما انشغل وانشغل ولا افكر في تلك الامور ، تكون فرحتي في أشد وهجها عندما اجدها ، وكذلك في الأقتناع التام انني مُنحت الصفات والهبات التي يجب ان أُمنح إياها ، فا ابكي لعدم قدرتي علي الرسم او الرقص او القيام بأصعب العمليات الحسابية في وقت قصير ، بل اجدني في السنوات الماضية قد فرحت لانني استطيع الان تادية بعض الحركات الراقصة بطريقة جيدة تسعدني عند تأديتها بعدما كنت لا أفقه شئ في ذلك الامر ، وكذلك اكتشاف طرق جديدة سهلة ومبسطة تغنيني عن استخدام الألة الحاسبة ، بالأضافة لرسم بعض اوجه الشخصيات الانمي اثناء شرودي ، واقيس علي ذلك امور مختلفة من حياتي :) 
 ...
أطلق العنان لجسدك كي يرقص ، لقدمك كي تخطو ، اطلق العنان لقلبك كي يخفق ، لروحك كي تنطلق 
اخرج ، اصرخ ، فلتدع ذلك الحائط خلفك ، فالتمضي قدماً ، سقطت فيما مضي وستسقط كلما حييت ، 
اما بعد الغروب من قمر ، الا يظهر الهلال بعد ان كان محاقاً ، ما ابهاه من بدراً منيراً حين تكتمل الخطوات والمراحل ، 
فالتتمايل مع الهواء ، فالتنصت للحن الطبيعة ، استمع للموسيقي الراقية ، فالتطرب خفقان ذلك اللب الصغير ، 
فالتحاول الاستمرار ، فالتحي ايها الإنسان ، ولتعشق ذلك الإيمان ، ولتؤمن وتثق مهما بدر من الزمان ، فعندما تذق الخوف ستشعر براحة الأمان ، كلمات وجملاً فالحان  ، ولا تنسي ابدا في يوم مهما كان وبدر انك وانا إنسان ...


الأربعاء، 21 سبتمبر 2016

حينما تنفصل عن ذاك العالم ، تقضي يوماً بأكمله بدون تفكير فقط صامت فاتح العينين ، تترك مجالهما البصري يسقط علي ايين يكن ، وتتحول لتمثال يتنفس لبضعة دقائق ثم تغير مكان النظر وتعود كتمثال ، عندما تبقي في تلك الحالة لبضعة ساعات ، بالنسبة الي اشعر وكأن مسار الدماء في جسدي اصبح حر الحركة اكثر وكذلك مجال التنفس وخلايا رئتي اتسع بشكل ملحوظ ، هدوء مختلف من نوعه امكث داخل فقعته لا اريده ان يفارقني ، وعندما اعود للتفكير ، قطره قطره لاضمد تلك المواضيع بمتوالية حسابية فريدة من نوعها وبلا جهد يذكر ، ومن بعدها انتقل للمرحلة الثانية لانفرد بذاتي ولكن بين جموع البشر ، يتحدثون في شتي المواضيع الجديد منها والمعتاد ، وقتها اجدني متابعه والقي كلمة هنا وجملة هناك لانسحب بهدوء واكمل متابعتي بصمت ، فأراقب ويحلل عقلي ما يحدث ، حتي يصل لنقطة ما فأجدني انجذب بآداء محسوب داخل تلك المسرحية حتي تنتهي وأكمل روتين حياتي لبعض الايام ووقتها انتقل لمرحلة اخري اجد للتغير مكان مخصص بها ، تغير التفكير والعادات والفعل قبل القول ، ها انا ذا نفس الإنسانة ولكن بثوب شخصية جديدة لها نفس التعريفات القديمة الاساسية ولكن بهوية مختلفة اكسبتها اياها الطباع الأحدث .

كن انت البطل ************** 

هاياالله ، "أستطيع فعلها وفي وقت قصير " "الي العمل " "لنفعلها ، تبدوا سهلة للغاية " أكثر ثلاثة مقولات شائعة لدي اقولها فور أنتهائي من مشاهدة احد الدرامات من أفلام ومسلسلات وخاصة الياباني والكوري منها لماذا ؟ حسنا بداية لا اقلل من شأن الدراما العربية والمصري منها ابدا بل افتخر بها ولكن الحق يقال هنالك قصور فيها ولكن لا يعيب خيال مؤلفينا الخصب بشئ فالكتاب جميعهم يتكلمون بالسان واحد في كل انحاء الكون ،ولكن اسلوب الاخراج والانتاج التصوير يأخذ الشخص من حالة احباطه لحالة تملأ كيانه بحماس غريب فتجعله هتلر في ثانية واحدة أعلم انه حماس وطموح مؤقت ينتهي بعد انتهاء الداما بنصف ساعة علي الأكثر ولكن لما لا نعتبره الشرارة لحريق كبير في داخلك فبعد كل دراما حللها وحاول تطبق ما يناسبك منها في حياتك وفكر بعد ذلك واتخذ الشعارات وعلقها وبعد بضعة ايام عاود وشاهد ما تستطيع منها لأنها كالبنزين ولا تقلق الدواء 5ق من التذكر قبل النوم يجعلك تحلم بمستقبلك وكانك أصبحت بطل حياتك ولكن المهرة كلها الان كيف تخرجها وتنتجها لتجذب من حولك اليك ولتجذبك انت اليهم ...هايالله ....


ليست حروف تتماسك يدا في يد لتسطر فوق خطوط سوداء ،ولكنها معاني واستفهامات ولي كالدواء ،
 تلك المدونة عالمي الاخر أشاركه فقط مع من يريد ان يعرفني ويهمه رأي ، فما بالك باهميتك لأشاركك قراءته لتعرف انك ايها القارئ غالي لدي ويهمني رئيك أكثر ...فمرحبا بك في عالمي ^_^   


لي ولك ....كلنا إنسان كان طفلاً

***********************
عندما أنظر لأخي الصغير وهو نائم،أتذكر نهار يومه ،نعم اعرف أنه يكون كالقرد وقد يدشدش ويخرب بعض الأشياء ومنها الهامة ،ولكن منها أيضا الاشئ بالنسبة لمتعة ضحكته ،ولكنه وسط كل ذلك هو طفل كما أعتدنا القول _ونعم القول _ ذلك الطفل كان لي يد في تربيته منذ ولد اول يوم حتي الان عمره يناهز السابعة ،انظر إليه ويالا متعة النظر بعيناي اليك أيها الطفل الصغير ،بما يشعرني ذلك ! 
أيهو شعور بالدفء ،الحنان الأطمئنان السكون الجمال الخير نعم
ايها الطفل النائم حتي ان لم تكن أخي كنت ومازلت اتمني في تلك اللحظة ان احتضنك ويالها من كلمة احتضنك والا اتركك ...وأسفة
لأي غضب يصيبك منا نحن الكبار وأشباههم ،فأنتوحدك تدفع ثمن تلك الشقاوة ! نعم ......فأنت تمحيها بابتسامتك التي تملأنا امل للغد بك ولاجلك .
إن انت أيها الكبير إن فكر أكثر ،سنجد شعورا بالأمان الحرية ومنهم السلام
كله نعم في ذلك الطفل الصغير اخي وإبنك ذلك الطفل النائم في أي مكان عبر تلك الامصار العربية والأقطار المتصلة بتلك المحيطات الواسعة ، تفكر وتعقل أيها الانسان......ففي يوم مضي .... كنت انت ذلك الطفل لأحدهم ....فقط إن تفكرت وتعقلت ........ستشعر وعندا ستفهم وتعي كلامي هذا
......لي ولك ........أيها الأنسان 
ها أنا علي الشاطئ واقفة 
أنظر لما ورائك راجفة 
لا لست لشدة اتساعك خائفة 
واكن لمابك أيها البحر متشائمة !
ان جمال مخلوقاتك لعظمتك شاهدة 
أنظر إليك ولمياهك الزرقاء الصافية
أنتظر عندك الشمس الغاربة
اخذة معها احلامي وامنياتي الاهفة
أشكو اليك شكواي شاكية
وبك أخفي وحدتي ونفس الهائمة
أصبح عندكفي الصباح داعية
وبهوائك املئ رئتاي راضية
ولهوانك وغدرك صرت ناسية
أءسرتني أيها الحبيب أم علي نفسي جانية ؟
صار شوقي يحرقني عندما أكون عنك مسافرة
بيتي انت وبك انا أمنة
ولكن لحياتي أعود ولك أسفة
انت من تكملها لي وهي لك شاكرة
ولربي من أبدع صنيعك حامدة
ولطول جمعتنا معا راجية
لما أقف أمامك راجفة ؟!
أنت خير الأصدقاء وكلمات كتابك واضحة
لإحدي السفن صاعدة
وداخلك سأبحر ولست خاشية
أيها البحر ها أنا لك محدثة .....

ما أجملك ....ما ابدعك ...أءبك صرت شاعرة !
أقولها لك كلمة ....لك سأدوم خير وافية ....
يوميا ننظر بالمرآه للتاكد من مظهرنا ،ولكن لا نعيد النظر عما يحدث بداخلنا الا عندما نقع ونواجه شئ صعب ،حزين ،شاق ....فقط عندها نتوقف ،ننظر داخلنا نفكر ونري ولكن ....أفضل شئ هو فقط عند الاستيقاظ من النوم وقبله اجلس علي حافه السرير واغمض عينيك وفكر عند أستيقاظك غدا -ان شاء المولي تعالي -ماذا فعلت اليوم وماذا ستفعل ؟ هل سترتاح ؟ 
وعند الاستيقاظ ...ماذا لديك لتفعله ؟ كيف ستشكر الله علي ذلك اليوم الجديد ؟ ما هوحلمك ؟وما هدف افتاحك لعينيك من جديد ؟ تلك وقفة مع النفس لن تأخذ منك سوي وقت قصير فلا تري بعينك بل أفتح خلايا عقلك ونشط شرايين قلبك عمل منطقق وعواطفك .....لتشعر بالراحة